أول موديل على كرسي متحرك
تحت هاشتاج #بنتي_علي_كرسي_متحرك_وأفتخر
نشرت المرشدة السياحية شيماء رشدي قصة ولادة طفلتها "نور" الأولى وأكتشاف وجود مشاكل صحية بها تعيقها عن الحركة.
بدأت والدة نور تحكي القصة منذ فرحتها بالخطوبة ومراسم الزفاف والحمل بتعبه ومشقته وصولاً للحظة الولادة، وأشتياقها لرؤية طفلتها الأولى بين أحضانها لتلاعبها وتفرح بها، ولكنها فوجئت في غرفة العمليات بحالة من الحزن والصدمة بين الأطباء والتمريض، وحتى بعد خروجها وجدت كلمات مواساة لم تفهم المقصود منها، لتتبدل الفرح إلى خوف وقلق وأرتباك، إلى أن عرفت أن طفلتها "نور" ولدت مصابة بمرض الصلب المشقوق في النخاع الشوكي وبدأت الرحلة الشاقة بين أيادي الدكاترة (6 تخصصات).
معجزة الدعاء
تقول شيماء: "في يوم دعيت ربنا في لحظة صفا إني أعيش راضية وأكمل صابرة وصحيت وأنا واخدة قرار إيجابي بإني هرجع تاني البنت السعيدة الفرحانة وقررت أسعد بنتي نور وأخليها نور ينور حياتنا العمر كله."
وبالفعل استطاعت شيماء وزوجها وطفلتيها نور وجنى الشقيقة الصغرى لنور من اجتياز المرحلة الصعبة وبدء مرحلة جديدة كلها تفاؤل وأمل وعمل، وعلاج طبيعي مكثف مع زرع الثقة بالنفس داخل أبنتها، لتتقبل نور جلوسها على الكرسي المتحرك، لتصبح صاحبة لقب "ملكة الكرسي المتحرك".
ولم تنته القصة عند ذلك، فنور بالفعل قد وهبها الله العديد من المميزات عن أقرانها، فهي تقدم فيديوهات طبخ ورقص بالكرسي المتحرك بالإضافة للمواهب الرياضية كالسباحة والجري بالكرسي المتحرك وعرض الأزياء، لتصبح أول فاشونيستا وعارضة أزياء على كرسي متحرك.
وقدمت شيماء نصيحتها لكل أم يعاني طفلها من الإعاقة أن تتفائل ولا تيأس أو تستسلم أو تخفي طفلها عن العيون، بل بالعكس دعتها لتدعمه وتعطيه الثقة بالنفس، فطفلها بطل وصاحب همة كبيرة.
وختمت رسالتها بضرورة تربية الأباء لأطفالهم على عدم التنمر وجبر الخواطر واحترام الغير والحمد لله في كل الأحوال.